أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

210

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

532 - المدائني قال : أهدي إلى زياد خوان بايزهر « 1 » قوائمه منه ، فاقتلع نافع بن خالد قائمة وجعل مكانها قائمة ذهب فحبسه ، فكلّمه فيه سيف بن وهب الأزدي ، فقال زياد : ( 785 ) أذكرتنا موقف أفراسنا * بالجوّ « 2 » إذ أنت إلينا فقير ثمّ وهبه له . 533 - المدائني عن مسلمة وغيره قالوا : كان زياد يؤخّر العشاء الآخرة حتّى يكون آخر من يصلّي ، ثمّ يأمر رجلا فيقرأ سورة البقرة أو غيرها من الطوال ويرتّل القرآن ، فإذا أمهل بقدر ما يرى أنّ إنسانا يبلغ الخريبة أمر صاحب شرطته بالخروج ، فيخرج فلا يرى إنسانا الّا قتله « 3 » . 534 - حدثني عبّاس بن هشام الكلبي عن أبيه عن عوانة وغيره قالوا : لمّا جمع معاوية لزياد الكوفة والبصرة في سنة خمسين كان يخلّف سمرة بن جندب الفزاري حليف الأنصار بالبصرة إذا خرج إلى الكوفة ، ويخلفه بالكوفة إذا خرج إلى البصرة عمرو بن حريث ، وكان يقيم بالبصرة ستّة أشهر وبالكوفة ستّة أشهر ، وكان سمرة يحدث أحداثا عظيمة من قتل الناس وظلمهم ، أعطى رجل « 4 » زكاة ماله ثمّ صلّى ركعتين فأمر به سمرة فقتل ، فقال أبو بكرة : ما شأن هذا ؟ فأخبروه فقال : لقد قتله سمرة عند أحسن عمله فاشهدوا أنّه منّي وأنا منه ، ثمّ قال لسمرة : ويلك لم قتلت رجلا عند أحسن عمله ؟

--> 532 - قارن بالطبري 2 : 79 - 80 ( وفيه البيت ) وابن الأثير 3 : 377 والذخائر والتحف : 169 والبيت للنعمان ابن بشير الأنصاري ، انظر ديوانه : 144 - نقلا عن الأغاني . 533 - الطبري 2 : 76 وابن الأثير 3 : 376 534 - طبقات ابن سعد 7 / 1 : 70 والطبري 2 : 87 وابن الأثير 3 : 383 وأسد الغابة 2 : 354 وقارن بما يلي رقم : 589 وطبقات ابن سعد 6 : 22 ، 7 / 1 : 34 ( 1 ) المعروف باذ زهر ( الجماهر : 200 ) من الفارسية - - . ( 2 ) الأغاني والطبري : بالحنو . ( 3 ) بعد هذا عنوان : « سمرة بن جندب » في س وهو بهامش ط ، ولم يرد في م . ( 4 ) أعطى رجل . . . ربه فصلّى : في الطبري 2 : 162 وابن الأثير 3 : 412 وشرح النهج 1 : 363